أحمد بن الحسين البيهقي
470
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
فمكرت به وأرادوا به ما أرادوا أتاه جبريل عليه السلام فأمره أن لا يبيت في مكانه الذي كان يبيت فيه دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأمره أن يبيت على فراشه ويتسجى ببرد له أخضر ففعل ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم وهم على بابه وخرج معه بحفنة من تراب فجعل يذرها على رؤوسهم وأخذ الله عز وجل بأبصارهم عن نبيه وهو يقرأ ( يس والقرآن الحكيم إلى قوله فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) وروي عن عكرمة ما يؤكد هذا